:

· تحذير :
· التدوينة طويلة لستم مُضطرين حقاً لِقراءتها كاملة
.
:

في العامِ الجديد نملك الكثير من الأُمنيات
أصعبها إرضاء مَنْ نُحِب ..
هذه هدية بسيطة لِلعامِ الجديد للرفيقاتِ النعومااات
” اعتذر عن مظهرها لا أعرف ماالذي حدث بعد تغيير القالب : ( “
Avatars
:

عُدتُ لِرحابةِ المكان
لِقلوبِ رفاقي
للأشياءِ الجيَّدة , السيئة , العاديّة , المُختلفة والَّتي أُحبها ,
في الشهرين الماضية حدثتْ أشياء كثيرة
ومع أننا نادراً ما التقينا في المُناسباتِ السعيدة
لَمْ أتكلّف كثيراً في سردِ تهنئة تليق
كنتُ اُخبئ البهجة لِيومٍ قادم
يومٍ تسبقني فيه أصابعي لأداءِ رقصة جميلة
لذلك الوقت المُتأخر جداً والأكثر حدّة من مساءٍ شتوي قاتل !
ولأنني لَمْ أتحضّر للقاء كما يجب
ستبقى هذه الوردة
بيننا لِوقتٍ أطول مما اعتقدت .
أحبكم كثييييراً : )
:
يسعد أوقاتكم جميعاً يارب ![]()
< فاشلة بالمقدمات 
أقدم لكم هذه التدوينة برعاية code red مشروب الطاقة
وكيندر أصابع

وصلني إيميل عَ إيميلي المسجل به في هذا الموقع![]()
يقول الإيميل بصوت عالي لابد لكِ أن تكتبي حاجات ثانية مفهومة
ومن هذا المنطلق إنطلقت ولا حدش سمّى عليه
وفي غمرة الإنطلاق طقت براسي فونكيرة وكانت تشبه لمبة تنفتح وتتقفل
وحين هزأت هذه اللمبة تجلّت الرؤية
إنها فكرة ياللهوووول 
هيا بنا ننطلق >>> إدعسسس بروية وخفة بس مو خفة العصفور
:
ثمَّة مَا يَنسلّ مِنْ قلبي ,
يَنسلّ بِِرفقٍ حتَّى لاَ أكاد به أشعر ,
“ هذا الحُبَّ “
إيقاع أغنية مَنسِيَّة معَ الوقتِ يتلاشى .
:
_ هل لدينا وطن حقيقي ؟
هذا السؤال الوحيد الّذي رافقني منذ الأمس
لِيْس لأنني مواطنة غير بارَّة بوطنها لكنّ المُشكلة الحقيقية أننا لا نشعر بالانتماء الحقيقي للوطن في ظلّ الظروف القاسية التي نعيشها ..
الوطن : الأرض
الوطن : الرُقعة الواسعة الَّتي نقف عليها بثبات
الوطن : القائمة المُنسدلة منها خيارات عديدة
ضمن استفهام لِمْ نعيه أبداً
أنا أُحبُّ بلادي لأنها بلادي , الأسباب الأُخرى لا أعرفها بِالتحديد !
ولأنني الآن أُحاول عقد تصالح مع وطني
لابد أنْ أستثني الخيبات الكثيرة المُلتصقة بِظهرِ ( المواطن العادي ) الذي يستند على ضعفه !
وأمنحه فُرصة جديدة لِتغيير قناعاتي
لا أُريد أنْ أرتدي الأخضر وأرقص على الأغنياتِ الوطنية
في حالةٍ هستيرية لإثباتِ انتمائي
أُريدُ لِهذا العام أنْ يكونَ مُختلفاً
تقل نسبة البطالة يُصاحبها اختفاء (فيتامين واو )
تقل نسبة الفقر
نلتفت لِقضايا الإنسان الّّذي يسير في الشارع وينام على الرصيف ويلتحف بقايا الجرائد
نُعالج المُشكلات الشائكة ولا نُخفيها
نمنح الشباب فُرصة لإثباتِ الذات
نُشْعِر المرأة أنَّ لها صوتاً مسموعاً و حُرَّاً
نُعيد كفَّة الميزان المائلة بينَ الطبقات بطريقةٍ عادلة
نُصبح وطناً أكثر رحاااااابة وتقديراً وعوناً
أُريد لهذا العام أنْ يكونَ : أخضراً , بلا شعارات زائفة
كالقلوبِ النقيَّة , كالأحلامِ البِكْر , كعلمِ بلادي
كُلّ عامٍ و وطننا بخير
كُلّ عامٍ و نحن له بِالفعل ( ننتمي )
وبهذه المُناسبة أُهدي وطني هذا المقطع
* أنا بتخيّلك مثلك مثل غرفة
أعلّق داخلك روحي وألواني
أمانة ياوطن ماشفت لك صرفة
أنا محتاج أحبك لو على شاني
*عايض الظفيري