:

· تحذير :
· التدوينة طويلة لستم مُضطرين حقاً لِقراءتها كاملة
.
في ليلةِ الأولِ من مارس
لَمْ استطِع النوم لأنَّ بدايات الأشياء صارتْ تؤرقني
تلك مُتلازمة جديدة اُسمّيها ( مُتلازمة الأوقات الجديدة )
كُلّ عام جديد ’ شهر جديد ’ اسبوع جديد
يحمل لي معه فكرة , طريقة أُخرى للحياة
ومن جانبٍ أقرب أنا أبني نفسي في الأوّل من كُلّ شهر : ) !
حينَ أتحدثُ عن الأحلامِ .. ما نتمناه داخلنا حقاً ونسعى في تحقيقه
أتذكّرُ القصص القديمة
أنْ أكونَ طبيبة لأنَّ جدي يُعاني من السُعَال
ولأنَّ الله في الجنّة يُصادق الأطباء بِسببِ أنهم لا يرتدون إلاَّ الأبيض
وفي وقتٍ ما , كنتُ أتخيَّل الطبيب عندما يموت تكون له أجنحة كبيرة ويسبق الآخرين نحو السماء : !
ثُمَّ كبرتُ قليلاً وتمنيتُ أنْ أصبح مُعلمة
لأنَّ مُعلمتي التي أحبُّها ترتدي الألوان الزاهية ..
لطالما شعرتُ أنها تُخبئ قوس قُزح داخلها لذلك تبدو مُشرقة ومُلوَّنة
ورغبتُ دوماً تخبئة أشياء عديدة داخلي
كانتْ كثيرةً جداً لِدرجةِ أنني غيّرتُ حلمي
حاولتُ رسمي ولَمْ أعرفني تداخلتْ الألوان كثيراً ولم يعد قوس قُزح هو الشيء الأبرز وهذا دليل حي على فشلي في الرسم أصلاً
في المُراهقة الأحلام تكون أكثر حدّة
أُريدُ أنْ أُغني !
هكذا فجأة قررتُ أنني سأكمل دراستي وأسافر لمصر :
وبعد عام سأظهر في الـ “تي في ” كفنانة
تدربتُ على الغناء في غرفتي الصغيرة
ولا أعرف كيف اقتنعتُ أنني قادرة على هذا رغم بشاعةِ أدائي :
:
بعد 3 أعوام من التمارين أخبرتُ أمي أنني غيّرتُ الفكرة
لن أصبح فنانة أبداً وسأكون مذيعة
قالت أمي : امممم فكرة أحلى الآن تحتاجين لأشرطةٍ فارغة تسجلين عليها صوتك .
بِالمناسبة أمي لم تعاتبني يوماً لأنَّ أحلامي تتبدل
أو لأنني اخترت طريقاً سيئاً لأكونه
كانتْ تعرف من تلقاءِ نفسها أنني أرسم أمنياتي وأهدمها لأنه لا شيء آخر أفعله
الأم الجيَّدة تجد دوماً ما يُبرر لأطفالها فهي تعرف مُسبقاً ما سيحدث : )
الآن حين أستمع للأشرطةِ القديمة أضحك
صوتي وأنا أُجري لقاءات مع قريباتي وأمي
المكسات الرهيبة مع الموسيقى والأغاني والقصائد
كان اسم برنامجي ( ساعة لقلبك ) وكنتُ أقضي طوال اليوم في الإستديو
خاصة أيام العُطّل ( الإستديو = غرفتي طبعاً )
وأجمل الحلقات كانتْ عن فيروز ومحمود درويش وعُمدة من القُرى المصرية
بقي طوال الوقت يتحدث عن تفشي أحد الأمراض المُعدية
والعُمدة تقوم بدوره إبنت خالتي العزيزة السيَّدة ( أم دحومي ) 
تمر السنوات .. نكبر
تتزوج ( بنت خالتي ) البطلة الحقيقية لكلّ أحلامي الفنية والإعلامية
أكمِل أنا دراستي وأتخصص الأدب الإنجليزي وتبدأ الاهتمامات تختلف
أحلامي في هذه المرحلة توقفتْ لِوهلة
لَمْ أعد أجد الوقت المُلائم لما أتمناه وما أُريد تحقيقه
في مرحلةٍ ما ننسى أنْ نحلم : ) !
في هذا الأولِ من مارس
لا أُريد صياغة قائمة جديدة لما سأتمناه هذا العام
أُريد إخباركم أنَّ كلّ ما مضى لَمْ يكُن حُلمي أو ربما هو شعوري الآن فقط !
أردتُ الكتابة لأنني لا أُجيد إلاَّ هذا الارتكاب الطائش
ولأنني أيضاً لا أجد آخرّ يكتب عنّي فأقرأ وأقول قدْ تقاسمنا ما وددتُ قوله !
أريدُ أنْ أخفق ولا يتربص بي العالم
أكون تافهه مرّات وأرتكب الحماقات ولا يتعجب أحد مما أفعله ..
في أوّل أمسية لي عرفتُ أنَّ هذا لا يُناسبني
لمْ أكتب يوماً لأقرأ ما دوّنته بصوتٍ جهور
أنا كتبته لأنه ضاق تماماً بذاكرتي !
وعندما طُلِبَ مني إجراء لقاء تأكدتُ أنني لا أليق بهذا الصخب
وقبل طباعة كتابي بإسبوع توقفتُ عن استكمالِ ما بدأته
ليس لأنني ضد هذا لكنها الأحلام لِفتاةٍ عادية وبسيطة وريفية
كرغيفٍ يُصنع لِيؤكل .. هكذا أفعل أصنع أحلامي لتأكلها أخرى
أُريد أنْ أكون عاديةً جداً ومميزة في الوقتِ ذاته
زوجةٌ لو قضَتْ الحاجة
أمّ تقسو وتتكسّر من فيضِ العاطفة
مُعلمة تبني ما فقدته في قلوبِ بناتها
إبنةٌ بارّة بِوالديها
بنتٌ تفعل الخير
تكتب لأنه لديها ما تقوله .. تستمع للموسيقى ً
لأنها تُدرك أنَّ العالم قبيح بدونِ أغنية جميلة ..
تقرأ .. تبحث .. تُحبّ .. تبتكر .. تصنع .. تَخلِق الأمل
تمد يدها للآخرين .. تُعبّر عن حبها لله والحياة والأصدقاء الأوفياء
هذه هي أحلامي لمارس
أنْ أكونَ كما أردُتني دوماً أنْ أكون
صَبيَّة ( تُحاول ) أنْ تقولَ أشياء جميلة .
_ الأول من مارس
أهلاً بِالأيامِ الجديدة .
:
بسبب ملاحظتك التي كتبتها .. قررت أن لا أفوت سطراً مما كتبتي .. ولا أدري كم مررت يوماً هنا على هذه المدونة دون ان أكتب تعليقاً ..
جميلة هي أحلامك وتفصيلك لها وتخيلك لها والاجمل من هذا ذلك الطموح الذي ينبع من داخلك حتى أن عدد ووضع العديد من الأحلام ومع هذا فلا يحزن بأن لا تتحقق هذه الأحلام او أنك تغيرينها في يوم وليلة كما كتبتي بأنك كنتي تريدين أن تصبحي دكتورة وبعدها معلمة وهكذا .. جميل جداً ما تحلمين به
وكل حلم من أحلامك تحلمي بتحقيقه لسبب ما ..
لا أخفي عليك بأني لا أعشق الكتابة وخاصة كتابة الخواطر .. لأني اصف فيها وأكتب فيها بحرية مطلقة وأكتب فيها أشياء لا أستطيع البوح بها ..
لي شهور لم أكتب في مدونتي .. واليوم أعتقد بأني سوف أعود وأعتبر بداية مارس بداية جديدة ..
شكراً لكِ ..
وأعذريني على الإطالة ..
وفقك الله في حياتك العملية والعلمية
عجبتني قوي التدوينة
بتقول كلام شبه اللي بيدور جوايا
خفت قوي من حقيقة اننا ممكن ننسى نحلم وخلتيني اسأل نفسي بسرعة أنا لسه عندي احلام ولا بمارس الحياة وفق ما هي عليه
دافعك للكتابة قريب قوي من دافعي ليها
واحساسك بجمال الحياة طبطب على روحي التي خربشت سطحها كلمات طائشة هذا الصباح
تسلمي
أعيش الآن فترةَ نسيانِ الحُلم :S:
هي أكثرُ أيامِ السنه نكداً لي ، والان عرفتُ لمَ !
.
.
بعدَ قراءةِ تدوينتك ، إكتشفتُ أنّي منذُ فترة ،
أهملتُ نفسي واهتممتُ بالاخرين كثيراً !
لكنْ لن يطولَ ذلكْ
.
.
شكراً يانقيّة
المهم فى كل الاحوال أن تكونى انت بلا ريبه نفس ولا مرائاه للغير .. فقط كونى انت .. جميله او غير .. بسيطه او معقده ..فقط انت..فهذا دائما افضل
………………
اجمل ما فى ادراجك الروح التى تبدوا لغير المتحقق تائهه مع إنها غايه الثبات .. تتذوق الأشياء بطعم الفرح رغم ندرته فى عالم الواقع .. بحق استمتعت جدا بجمال حروفك المتراصه .. فلا تبخلى علينا بامثالها
……..
لك تحياتى
و أنت هكذا فعلًا لكني ساتوقف برهة
عن حبك حتى تكملين طبع كتابك لماذا أوقفتيه :d50
بوحك بهي كابتسامة تعانق ثغرك بعد كتابة الحرف أعلاه
كوني نقية كما أنت
قرأت نفسي في كثير مما كتبته هنا ..
اكتشفت ان بيننا شبه كبير
بين قوسين : شكرا على التحذير .. بس ماكان له داعي لان التدوينة مثرية وممتعة جداً
اشتقنا للصبية
هههههههههه
نور والله نفس التفكير <–دايم تفكر تصير فنانه
رغم ان الصوت الله بالخير :ro: واحيان مذيعة واكتب اسامي وواحطهم
في علبه واسحب اسامي الفايزين
يوه نور رجعتيني لايام وراا
ياااااه للحلم وإياي حكايا لا تنتهي..
أشعلتي بي الحنين هُنا لماضي مراهقه شغوفة!
جميلة أنتي دوماً
الصبية التي تقول دائماً أشياء لذيذة
كم يعجبني هذا النوع من الهذيان
وأكاد أجزم بأن “الفرشه” كانت تستعمل كـ مكرفون عند الغناء :D:
وهل يوجد ذا لبٍّ يرتضي أن يعبُر منه صوتكِ دون أن يُرخي لهُ السمع !
لذيذَةٌ يا نُور ,
لذيذة كـ طعمِ وجناتِ الأطفال , وَ فجريّاتِ الأريافِ , وَ قطعةِ حلوىً يقتسمها اثنان ,
هذا الحديثُ و تيكَ الأحلام الـ مررنا بها جميعاً خالدةٌ بالطبع , لكننا لا نتذكرَها إلّا حين نخلو بأنفسنا
وهذا العالم يا نور لا يدع لنا مجالاً لـ الخلوة مع الذات !
تنصبُّ كلّ الأشياءِ السيئة وقت النوم , كلّ احاديثِ الصحبِ الموجعة , كلّ الأغنياتِ الحزينة تجيءءءءء
فـ تحرقنا ,
ليلة الأمس ظننت بأنّي سألدِ اخيراً من رحمِ فكري أطفالاً عظماء , بل عظماء جداً
وحين أمسكتُ الورقة لا أدري من أجهضهم !
الآن .. وحين يجدُ المرء من يتحدّثٌ عنه , أو يتحدث عن نفسه بالأصحّ لكنه يُشبه ما يودُّ كلّ احدٍ أن يقوله , بالطبع لن يتوانى في إرسال أسراب حمامٍ بين يديها أعظمُ ما كتبه درويش , وشدوِها أغنياتٍ فيروزيّة ,
وكل ذاك لـ قلبكِ يا أخت الروح
أهلاً بالأيام الجديدة،
سأعلق على فكرة الطقوس الإبتدائية و الأحلام.
أتفق معك بطقوس ليلة رأس الشهر (على غرار رأس السنة) ولكني أختلف معك في وقتها، فبالنسبة لي لا ألتزم باليوم الأول من الشهر أو السنة أو حتى الأسبوع، هي قد تأتي الساعة الخامسة عصراً من اليوم العشرين من الشهر ! وأحيانا في الصباح الباكر لليلة الخامسة عشر. لا أحب الإلتزام بما يلتزم به التقويم. فحين ولدت لم أنتظر أول الشهر كي آخرج. خرجت في اليوم العاشر من الشهر السادس، وهي إشارة واضحة أن البداية قد تكون في منتصف الطريق.
أما الأحلام، إن لم تتغير فهي راكدة. ولا أحد يحب أن يترك راكداً في رأسه !. أحلامي دائما كثيرة ومتغيرة مما ينعكس على اهتماماتي في الحياة، فهي كأحلامي كثيرة ومشتته. تتغير في اليوم، والشهر والسنة أكثر من مرة.
بوح لطيف جداً..
أهلاً بالأيام الجديدة والأحلام السعيدة ..
بالمناسبة اشترك معك في حلم أن أكون مُذيعة .. وطالما مارستها قديمًا أمام المرآة و كنت أسجل اصوات المتصلين والمشاركين في شريط هههه يا للأنس !
*نور ليه مختفية
أجمل مافي الحياة أن نستيقظ كل يوم بحلم جديد
miss you Nour
يآآه رُغم أنك تَصدرتي تَدوينتكِ بـ تحذير
إلا أني أُحب كُل تدوينةَ تَحكي صَاحبها
أو بالأصح يَكتب صَاحبها لان لَديه مايَقول
وجَدتني هُنا ببعضاً من السُطور أكتب الأمنية بـ قلمِ من رصاص
فالغد سَيبدو أجمل والأمنيات تتغير عن سَابقها
أطيل التدوينات تتقنين السَرد الممتع
حتى حروفك … احلامها مختلفة
أن نحلُمَ كثيرًا كثِيرًا ، قَد لا يكُوْن مشكلَة كبيرَة
لكِن قَد يعنِيْ أنّنَا مضيْنَا وقتًا طويلا فيْ النوْم / الغفلَة !
فأيننَا من هدفٍ يهلكِنَا حُبًا ، يجعَلُ ساعاتِ العمَل والسّهَر الطّويلَة
تُوصَف بأجمَل أيامِ العمُر ؟
\
قَد أعذُرنَا فيْ كثيرٍ من الأحيانِ !
جميلَة أنتِ
الصبية الجميلة
لا تكتب الا كل جميل
عاشقة لحرفك دائمًا و أبدًا
كم أحب هذه الصبية .. أنا كم أحبها .
لا تنسي أن تكتبي لنا عن أحلامك في أبريل حتى لو كانت كذب
كوني بخير يا غالية .
خخخخ عجبتني قصة المذيعة والأشرطة :D:
بتجنني
.
.
جميلة أيتها الصبية “العادية” ولكن تلفتُ الأنظار بخفّة حرفها ورشاقة حركاتِها وسكناتِها,
لكلٍ منا أحلامه الصغيرة؛ أحلااام كثيييييرة .. تبدأ بالتلاشي شيئاً فشيئاً لبقى الحلم الذي خلقنا لنكونه
حينها لن يكون حلماً يا نور؛ سيكونً واقعنا الكبييير.
نووور
أحلامك جميلة كجمالك
هكذا نحن نكبر ونتبدل ونتغير وتتبدل وتتغير أحلامنا معنا
ما أجمل أن تكوني بسيطة عفوية سعيدة ومميزة في نفس الوقت
أحاديثك العذبة تدخل القلب بسهولة
ماأجملك..
كأنكِ عُدتِ..!
و أنا اقرى ابتسمت كثير !
شكراً لك كانت مره مقفلة معي ..
كلامك مره جميل ونقي (L )(L)(L)
تقرأ .. تبحث .. تُحبّ .. تبتكر .. تصنع .. تَخلِق الأمل
تمد يدها للآخرين .. تُعبّر عن حبها لله والحياة والأصدقاء الأوفياء
هذه هي أحلامي لمارس
أنْ أكونَ كما أردُتني دوماً أنْ أكون
صَبيَّة ( تُحاول ) أنْ تقولَ أشياء جميلة . *
جميييييييييل
ينفع “هق” تاني :ro:
حبيتك لإنو “إنت”، ولإنو “عبرتِ عني وما عبرتِ عني” في الوقت ذاته!
في الأسابيع الماضية أيضاً كنت أفكر في أحلامي! الفرق نور إنو أحلامي دائماً حذرة ومقيّدة..
توصلت إنو صعب نفكر في أحلامنا بعقلانية! لإنو أحلامنا نابعة من قلوبنا في العادة وعقولنا تحاول تخليها شيء معقول وممكن يتحقق..
(وفي وقتٍ ما , كنتُ أتخيَّل الطبيب عندما يموت تكون له أجنحة كبيرة ويسبق الآخرين نحو السماء !)
يا ليت!
قبح العالم يستلزم منا ان نبحث عن جمال يكون متساويا في بساطته وعمقه .. مثل أغنية جميله
..
دمتي
أعجبتني فكرة “أحلام \ أمنيات مارس” كنت قد كتبت “لستة” أحلام للسنة الجديدة أول سطر فيها كاد يصبح حقيقة لكنه سقط و شظاياه مؤلمة تجرحني كلما تحركت ((:
يبدأ الحزن كبيراً ثم يصغر أتمسك بها قدر استطاعتي !
سأكتب “قائمة” جديدة يكون مايو فيها مختلف , شكراً لكِ
انتي رهيبه
اسلوبك يخترق الروح بلا حواجز
استرسالك في الحديث بأنسيابة ..اعجبني كثيراً
ربماً لأن احلامك كانت قريبة من احلامي
يا سحرك يا دانتيل ..
أفتخر لكونها الإطلالة الأولى على عالمك ..
,,
اسمحي لي بتعليق هذه الصفحات
في أعلى مفضلتي , و في مدونتي أيضاً .
مٍَسٍَآءٍ الخٍـٍـٍـٍيٍر !
:
:
الطَآهْرهَ دَآنّتْيل !
صآحبتْ القَلمْ البَسيطْ و الإسَلوب الأنّيق !
أَحَلآمْ
شيء يـؤرقنآ كثيراً .. .!
وكّأننآ … لأ نّعيش ‘ إلآ لـ نّبنّي ونّهدمْ !
عزيزتي … !
المُشكٍله لّيسَتْ بـ بٍنّآء الأحَلأم وَ هَدْمُهَآ
المَشٍكَله بـٍ قَتَلٍهَآ بـٍكَفَينّ ( غَآلِي )
هَـ آنّآ ,,, أحَلُمْ بـ الدٍرَآسَه بـٍ مَجَآل القَآنّونّ !
وَ
وَقفتْ ألأعَرَآفْ والعَآدَآت~ فٍي طَرِيِقِي !
؟ < والله لو اني بـ اشتغل رقاصه