إرشيف شهر سبتمبر, 2009

اليوم أخضر .

الخميس, 24 سبتمبر, 2009

:

_ هل لدينا وطن حقيقي ؟
هذا السؤال الوحيد الّذي رافقني منذ الأمس
لِيْس لأنني مواطنة غير بارَّة بوطنها
لكنّ المُشكلة الحقيقية أننا لا نشعر بالانتماء الحقيقي للوطن في ظلّ الظروف القاسية التي نعيشها ..

الوطن : الأرض
الوطن : الرُقعة الواسعة الَّتي نقف عليها بثبات
الوطن : القائمة المُنسدلة منها خيارات عديدة
ضمن استفهام لِمْ نعيه أبداً
أنا أُحبُّ بلادي لأنها بلادي , الأسباب الأُخرى لا أعرفها بِالتحديد !
ولأنني الآن أُحاول عقد تصالح مع وطني
لابد أنْ أستثني الخيبات الكثيرة المُلتصقة بِظهرِ ( المواطن العادي ) الذي يستند على ضعفه !
وأمنحه فُرصة جديدة لِتغيير قناعاتي
لا أُريد أنْ أرتدي الأخضر وأرقص على الأغنياتِ الوطنية
في حالةٍ هستيرية لإثباتِ انتمائي
أُريدُ لِهذا العام أنْ يكونَ مُختلفاً
تقل نسبة البطالة يُصاحبها اختفاء (فيتامين واو )
تقل نسبة الفقر
نلتفت لِقضايا الإنسان  الّّذي يسير في الشارع وينام على الرصيف ويلتحف بقايا الجرائد
نُعالج المُشكلات الشائكة ولا نُخفيها
نمنح الشباب فُرصة لإثباتِ الذات
نُشْعِر المرأة أنَّ لها صوتاً مسموعاً و حُرَّاً
نُعيد كفَّة الميزان المائلة بينَ الطبقات بطريقةٍ عادلة
نُصبح وطناً أكثر رحاااااابة وتقديراً وعوناً
أُريد لهذا العام أنْ يكونَ : أخضراً , بلا شعارات زائفة
كالقلوبِ النقيَّة , كالأحلامِ البِكْر , كعلمِ بلادي
كُلّ عامٍ و وطننا بخير
كُلّ عامٍ و نحن له بِالفعل ( ننتمي )

وبهذه المُناسبة أُهدي وطني هذا المقطع

* أنا بتخيّلك مثلك مثل غرفة

أعلّق داخلك روحي وألواني

أمانة ياوطن ماشفت لك صرفة

أنا محتاج أحبك لو على شاني

*عايض الظفيري

Happy Eid

الأحد, 20 سبتمبر, 2009

:

Happy-eid

لو أننا الآن …..
نجلس حول طاولة واحدة , نتبادل الأحاديث والتهنئة وفناجين القهوة
d4:
لو أننا نصمت لحظة ثُمَّ نتأمل بعضنا
ونعرف حينها أنَّ العيد الحقيقي في عينيّ مَنْ نُحِب يبدو أجمل
ونحزن لِدقائق على الغُرباء وأصحاب القلوب الموجوعة
لو أننا نبتكر كلمة جديدة نتبادل بها التهنئة
لقُلتُ أنني : أُحبُّكم
d3:
لأنَّ العيد بِصحبتكم يتكرر كلما التقينا
لأنكم ببساطة تمنحوني فرحة لَمْ أعشها ِمنْ قبل
فرحة أنْ أرتبط بِأصدقاءٍ عبرَ مُتصفحَاتٍ الكترونيةٍ ويكونونَ هُم الأصدق
رغم أننا لم نُقابل بعضنا أو بِالفعلِ نتصافح
R9
( اكمل قراءة التدوينة )

ما الذي نعرفه عن العالم

السبت, 12 سبتمبر, 2009

أو عن الأشياء البسيطة الَّتي تحدث فيه .. ..
تحدث دون انقطاع
تمتد على طولِ الذاكرة
تتسّع بِاتسّاعِ الفكرة المُنزوية أسفل الرأس ..
ما الذي نعرفه عن أسفلِ الرأس
المنطقة الدائرية القريبة من عمودنا الفقري
العمود الّذي يلعب دور ولد مُهذَّب ,
ما الذي نعرفه أكثر مِنْ أنها فقرة رئيسية تستقيم بها أجسادنا كي لا نسقط ..
ما الذي نعرفه أيضاً عن أجسادنا
التكوين الإلهي الدقيق , البناء الوحيد الجيَّد والمُتوازن والّذي نُسيء دوماً استخدامه !
ما الذي نعرفه عن الآخرين
كلّ مَنْ قاسمنا رغيفاً , كُلّ مَنْ سِرنا معاً على ذات الطريقِ ..
ما الذي نعرفه عن المخلوقاتِ الأُخرى
الَّتي تتقاذف الأطباق في المطبخِ المُجاور لِحجرتنا
تسرق أغطيتنا المُخبئة في الخزانة
تُباغتنا في الزوايا ولا نجرؤ على الإعترافِ بها يوماً
وأنها نصفنا المفقود , يُخيفنا لأننا لا نقوى على المُواجهه ؟!
ما الذي نعرفه عن أروقةِ المُستشفيات
غير أنها طريق أبيض طوييييييييييييييييل
تجوبه وجوه نحفظها , ورائحة تُذكّرنا دوماً بِالقمصانِ الزاهية
ومكان جيَّد لِتبادل الورد و الهدايا  ..
ما الذي نعرفه عن الفقد
المقعدان المُتكئان على الطاولةِ ولا أحدَّ سِوانا ..
ما الذي نعرفه عن الدمار
وقت نهْرب ونُهرّبَ الوطن في صدورنا
ندسّه في حقائبنا  , ثُمَّ ننساه ..
ما الذي نعرفه عن الخذلان
عدا أنَّ الوقت حين يمضي يفرَّ معه (بِالتدريج ) الحظ الجيَّد ..
ما الذي نعرفه عن العالم
سوى أنه صندوق صغير جميعنا فيه نُحدَّق .

world

.

الإثنين, 7 سبتمبر, 2009

:

empty

في خلوتي , أحدهم يَشدّني نحو الأعلى
يُحرِكَني كمَا أفعل بِدُميتي الصغيرة,
أحدهم يُعلَّمني الكَلام , المشي , كتابة القصائد البسيطة,
يقولونَ أنَّ الله يَفعل كُلّ هذا
وأقول لهم صديقي الخفيّ يفعل ذلك أيضاً .

۝

الثلاثاء, 1 سبتمبر, 2009

:

dai

السبت : أحد أيام سبتمبر العنيدة
أعرف مُسبقاً الحياة الراكدة التابعه له , الأُمنيات المُمتدة من يومينٍ مضَتْ
كان التاريخ بالتحديد 30 أو هكذا تخيّلته.. .. خبأتُ ما تبقّى برأسي لِبدايةِ الشهر القادم .

الأجد :المزاج العادي المتبوع بِـ “أفّ ضجرانة ” و وخزة شديدة القسوة
النوم الجاثم على رأسي , ورأسي “السهران ” أمام الشُرفة < الشُرفة الَّتي استحالتْ لوجهٍ قريب يُطالعني !

الإثنين : أتعلّق بِمشهدٍ حميم لِفيلمٍ أُتابعه
وأتحوّل إلى مشهدٍ أخير , ثمّة مشهدان الآن أُتابعهما والضحك لازال متواااااصل !
صديقتي : تعرف عن اليدِ المُتفرّعة لأغصانٍ كثيرة
و الشجرة الواحدة الّتي تبكي , حدثتها مرَّة عن المشهدينِ العالقينِ داخل الحجرة
والبنت الّتي تُتابع بصمتٍ سير الأحداث !

الثلاثاء : وضعي كانَ جيّداً
أصغيتُ طويلاً لِفشلي , فشلي كانَ ” الباب ” وأنا أتحضّر الآن للمُغادرة .

الأربعاء : أتذكّر النُكتة القاتلة عن الرجُلِ الأحمق والباب والنافذة
والغريب أنني أُفكّر : ماذا لو فرَّ من ثُقبِ الباب مثلاً , ماذا لو سقط وتُوفي ؟
ماذا لو لَمْ يمُت وبقي عاجزاً عن الحركةِ والحياة ؟ ماذا ..؟!!
ويُنبهّني أخي لِلمرّةِ الثالثة أنْ عاداتي السيئة في التفكير
تجعل الأمر يبدو ( باااايخ) جداً خاصة لو كانَ الأمر مُجرّد نُكتة !


الخميس :
في الويكند الماضي قررتُ أنْ أبدو بلهاء ,
البلاهة المطلوبة أحياناً للحفاظِ على مشاعرنا من التشويه ..
اليوم قررتُ أنْ أُشوّه مشاعري خوفاً على بلاهتي أنْ تتزن !

الجمعة : شُكراً >لِلحُبّ , لِلحياة , للِزيفِ و لسبتمر .

الثلاثاء, 1 سبتمبر, 2009

:

wanna

أُريد نسيان كُلّ ما حدث
أُريد أنْ استيقظ غداً والأشياء غير الأشياء
طريق بيتنا , وجوه أقربائي , صوت أبي , لحن أغنياتنا القديمة
مواقفنا التعيسة , الخيبات الصغيرة , ضحكاتنا الشاحبة
فرقعة أصابعنا وقت الملل , طيبتنا القذرة أحياناً !
أُريدُ أنْ أسير بين الناس بِقلبٍ وقور ووجه مُهذّب
وجسد مُستقيم , وخطوة مُتزنة
أُريدُ أنْ أتفوّه بِشتائمٍ بغيضة لأنني مللتُ تكرار الكلام الجميل
أُريد أنْ أعترف… _ولو لِمرَّةٍ واحدةٍٍ_ أنني ضعيفة وهشّة ,
وفي وجه الريح بِرفقٍ أتكسّر ثُمَّ أنمو من جديدٍ كغُصنٍ مُكابر
أُريد الجلوس الآن أمامي لخمسِ دقائق فقط ثم أنهض وأنسى تماماً كُلَّ ما أردته .


FireStats icon Powered by FireStats