:
_ هل لدينا وطن حقيقي ؟
هذا السؤال الوحيد الّذي رافقني منذ الأمس
لِيْس لأنني مواطنة غير بارَّة بوطنها لكنّ المُشكلة الحقيقية أننا لا نشعر بالانتماء الحقيقي للوطن في ظلّ الظروف القاسية التي نعيشها ..
الوطن : الأرض
الوطن : الرُقعة الواسعة الَّتي نقف عليها بثبات
الوطن : القائمة المُنسدلة منها خيارات عديدة
ضمن استفهام لِمْ نعيه أبداً
أنا أُحبُّ بلادي لأنها بلادي , الأسباب الأُخرى لا أعرفها بِالتحديد !
ولأنني الآن أُحاول عقد تصالح مع وطني
لابد أنْ أستثني الخيبات الكثيرة المُلتصقة بِظهرِ ( المواطن العادي ) الذي يستند على ضعفه !
وأمنحه فُرصة جديدة لِتغيير قناعاتي
لا أُريد أنْ أرتدي الأخضر وأرقص على الأغنياتِ الوطنية
في حالةٍ هستيرية لإثباتِ انتمائي
أُريدُ لِهذا العام أنْ يكونَ مُختلفاً
تقل نسبة البطالة يُصاحبها اختفاء (فيتامين واو )
تقل نسبة الفقر
نلتفت لِقضايا الإنسان الّّذي يسير في الشارع وينام على الرصيف ويلتحف بقايا الجرائد
نُعالج المُشكلات الشائكة ولا نُخفيها
نمنح الشباب فُرصة لإثباتِ الذات
نُشْعِر المرأة أنَّ لها صوتاً مسموعاً و حُرَّاً
نُعيد كفَّة الميزان المائلة بينَ الطبقات بطريقةٍ عادلة
نُصبح وطناً أكثر رحاااااابة وتقديراً وعوناً
أُريد لهذا العام أنْ يكونَ : أخضراً , بلا شعارات زائفة
كالقلوبِ النقيَّة , كالأحلامِ البِكْر , كعلمِ بلادي
كُلّ عامٍ و وطننا بخير
كُلّ عامٍ و نحن له بِالفعل ( ننتمي )
وبهذه المُناسبة أُهدي وطني هذا المقطع
* أنا بتخيّلك مثلك مثل غرفة
أعلّق داخلك روحي وألواني
أمانة ياوطن ماشفت لك صرفة
أنا محتاج أحبك لو على شاني
*عايض الظفيري










