:
_ لا أقول أَنَّ هذا الصباح جيّد كفاية لِنتحدث
لكنّه الوقت الفاصل بيني وبينكم 
الوقت الـ “منيح” جداً لأُثرثر عَنْ أشياءٍ كثيرة
لا تعنيكم رُبَّما , أيضاً لا تعنيني كثيراً
ومعَ هذا أودُ أَنْ أكتب ..
حين تشتد الرغبة للكتابة هذا يعني أنّ داخلنا مُزْدحم
ثمَّة هوّة لا يردمها إلاَّ كثير من الكلام وأغنية جميلة .. 
على ذِكْرِ الأُغنيات الجميلة
تنتابني رغبات غريبة في الإستماعِ لأُغنيةٍ حمقاء ):
أغنية سخيفة في وقتٍ آخر غير الآن تُصيبني بالغثيان
أمّا هذه اللحظة فأنا أعدها [ أغنية بطلة بجد ]
أحتاجُ أنْ أسمع صوت قطة تنتحب لأنّها لَمْ تُقلّم أظافرها ,
أو كلب أنيق يُلقي قصيدة كَـ :
[ كُلّ (هَوْ) مِنكِ تزرع في عيني زيتونة وفي قلبي قِنديل يُضيء :DD:]
إرشيف شهر يناير, 2009
.. قِصّة حلوة كتير ..
الجمعة, 16 يناير, 2009.. بَحَّـَة ..
الخميس, 15 يناير, 2009:
لا أبكي على اللحظةِ الّتي فقدتُ فيها لساني
وخِفتُ أنْ أقول كلمة لَيْسَت لي , وَلَمْ تَكُن كذلك منذ البداية ,
كلمة كانتْ لآخرَ مَـرَّ جانبي سريعاً , التقطَ ما سقطَ منه وبَقيتْ كلمته وحيدة
تجتاز الشارع نحوَ الطرف الآخرَ لِوجهي , لا تعرفني
لكنّها تقفز إلى عيني , تختبئ وتبقى ..
أنا أبكي لأنَّ ثغري لاَ يُجيد النظر ولأنّ عيني اكتفتْ تماماً باِلأحاديثِ العابرة .
.. حكايةُ التلويح ..
الخميس, 15 يناير, 2009…….. وتقول لي :
وجهكِ العالِق بِطرفِ قميصي ضايقني كثيراً ,
كانَ يحضر إليّ في غَمْرةِ الاجتماعات الثقيلة
يُلقي بِكلمةٍ في أذني وأضحك , حِينَ يبدو العالم كَمستودعٍ قديمٍ للِخُردةِ الثمينة !
حمَلتُ وجهكِ مرّة في جيبي ,
وأُخرى .. لففته بورقِ سجائري ثُمّ “دخنته “,
و عندما سافرتُ .. كانَ ينثني معَ طيّاتِ تذاكري
يحرس الغُرفة ويمسح الآثار الباقية مِنَ الليلةِ السابقة ,
ذلكَ قَبلَ أنْ تعلمي بِطريقةٍ ما أنْ الولد النقي
الّذي صَادَقَ وجهكِ طويلاً قد خذلكِ الآن ,
قبَل أنْ يَصدمكِ أنني و وجهكِ قد خذلناكِ معاً . .
.. لِسْتُ مُذْنِبَةً ..
الخميس, 15 يناير, 2009:
لَمْ تَعُد الكتابة المغزى الحقيقي لوجودي بينكم
تحت قميصي , أُخبئ عشرة أصابع باردة
تحت وسادتي , قلب كبير
تحت السماء , حقول صَدئة
تحت قدم أُمي خبأ الله بيتنا الكبير !
في المَرّةِ القادمة حينَ أفقد وجهي وسط الطريق
ولا أعود لأبحث عنه بينَ زحمة الشوارع الباردة
سأتذكّر جيّداً صوت الغائب المُتكئ على قامتي النحيلة
واللحظة الّتي أدارتْ فيها السماء ظهرها لِكفي الممدودة
ذلك كُلّه عندما لَوّحتُ لوجهي مِنْ بَعيد و لَمْ يعرفني !
الّذينَ ينتظرونَ الآن ما سوفَ أقوله بهذهِ المُناسبة البليدة
أقصد , حِينَ طارتْ يدي مِني وأنا أٌلوّح
أنا مَدِينة جداً لكم
حتّى حينَ تطرق أصابعي نوافذكم ويُغلقها صوتكم بِشدّة :
” هذا العصفور الصغير مُقلق و قبيح “
للآن , كُلما مَرَّرتم قُربي أنْكَسِرُ داخلي كإناءٍ عتيق
كُلما اقتلعتم ريشي صار منفاكم لي .. .. وطن .
.. كلموهم ..
الثلاثاء, 6 يناير, 2009:

للإتصال بـ غزة:
- ادخل كود فلسطين (00970) ثم كود غزة (8)
- ادخل سبعة أرقام عشوائية ابدأها بثلاثة أرقام اخترها من المجموعة التالية: (286-284-283-206-205-213)
- عرّف بنفسك – بلدك – تضامنك ..
,
و أيضاً
10 ريال للمُشاركة في الحملةِ التبرعية لإغاثةِ الشعب الفلسطيني
من خلال ارسال رسالة فارغة للرقم 88504
ويتم استقطاع المبلغ من شركة الإتصالات STC
كذلك تخصيص رقم حساب بالبنك الأهلي التجاري
عنّي اتصلت بالهاتفِ المصرفي على الرقمِ المجاني
8002443333
أو الرقم 6279666 02
تُوجد الكثير من الطُرق وأرقام الحساب للتبرعات
لكنّي لا أكتب إلاّ ما جربته , فعُذراً .
,
” أضعف الإيمان “
.. رِفْقَة صَالِحَة ..
الإثنين, 5 يناير, 2009:
كُنتُ أحلم ,
حينَ رأسي يُبارح حجرته الضيّقة ويتسكّع بينَ المقاهي الرديئة ,
ذلك قبل أنْ يتعلّم السير بشكلٍ أُفقي ويرتدي الأصفر الفاقع !
رأسي , الولد الطيّب مخلوع الكتف
صاحب الحكايات الباردة والحُزن الفكاهي :
عندما حطّ عصفور على ” كتفي ” تعرقل , سقط ومات !
ماااا أحوجني الآن لرأسٍ آخر
يُقدّم نفسه للعابرين :
أنا الولد المُطِل على النافذةِ العلويّة ,
رفيق من ماتوا باكراً ,
قدَر السماء الجيّد ,
النصف المُضيء من البابِ الموارب ,
الرائحة العالقة بطرفِ المفَارش البيضاء ,
القدَم الّتي لا تزِلْ ,
أنا … صديق الفتاة مرتادة المقاهي الضَجِرة ذات القميص الأصفر الفاقع .
..1st min. N new year..
الخميس, 1 يناير, 2009:

:
:
أبحثُ عَنْ راحةٍ حقيقية ,
عَنْ أصابعٍ لا تشيخ ,
عَنْ حياةٍ تُجيد العزف والغناء وتناول المأكولات المالحة ,
عَنْ شيءٍ آخر مُختلف تماماً ولو كانَ قبيحاً ,
عَنْ حَظٍ رديء أُحبّه لأنّ غيري لَمْ يختره لي ,
عَنْ صَديقٍ يقول : كُنتِ أجمل وكُنتُ سأُحبّكِ أكثر لو بَقيتِ جميلة !
Thx ..Yellow Sound


