:

الشيء الَّذي نُريده وَ بِشدة
حينَ يخفِقَ في أَنْ يَدوم
تتقلّص فُرص الحياة لدينا ..
الفرح الغائب لاَ يطرق الباب مُجدداً ,
القلب الطيّب يموت مرة واحدة فَقَطْ ولاَ يحيا بعدها
وأنتَ أيُّها المُلقَى في طريقي كَقَدرٍ جميل
التقيتُكَ على ناصيةِ شارع مزدحم وحملتُ وجهكَ في صدري
كرائحةِ الصباح
كلونِ اللوز الضاحك
كبهجةِ الغُربَاء
بقيتَ تُغني قُرب قلبي , تلمع من عينيّ مثل نجمة شاردة حتَّى قبل أنْ نفترق ,
قبل أنْ تتسّع السماء فجأة
وتحملني يد الله الخفيّة لأريكةٍ بَيْضاء
أغفو عليها وأنااااااام ولا أعُد أراكَ بعدها ولا أشتم أصابعكَ وهي تُداعب وجهي ..
كيف أنتَ الآن ؟
الحياةُ هُنَا أجمَل
الشوارع هادئة جداً
وأنا أسكن أمام سيَّدة جميلة
في المساء أتأمل النجوم طويلاً كما كنا نفعل معاً
في النهار أصنع من رسائلي إليكَ طائرات ورقية , أتذكّركَ وأُحلّق ..
و حينَ تأتيني .. ستجدني في المُنتصف
أمنحكَ زُرقة المقاهي ورائحة الزوارق البحرية وإصبعي الَّذي تُحِب : ) .






