إرشيف شهر سبتمبر, 2008

6:55A.M

الثلاثاء, 30 سبتمبر, 2008

:

:

عيد



العيدد خارج النافذة
الشارع يرقص , يُغني
الأطفال يتسلَّقونَ جدران المنازل
السيَّدات ينثرنَّ العِطر عندَ العُتبة
الهواتف لاَ تصمت , الهواتف ثرثارة اليوم وغبية !
وأنا أُغلق الباب
وأُعلَّم قهوتي كيف تقول : عيدكم مبارك
دونَ أنْ تبكي !

* صبــاح العيد الأول  d4:

بصحبة ميّادة بسليس

..Happy Eid ..

الإثنين, 29 سبتمبر, 2008

:

happy

” مِنَ اليومِ سأكونَ غيري

تك
تك
تك


أَعجنُ قلبي بِحُبٍ مارق وألتهمه
ليسَ مُستوياً كفاية

قلبي لاَ يصلح َلهذا
وأنا  الآنَ اصبحتُ سعييييدة لأنني لَمْ أعُدْ صَالحة للإستخدامِ الحيَاتي الرتيب ..

Don’t wait to be happy

.. يؤذيني هذا الشيء كثيراً ..

السبت, 27 سبتمبر, 2008

:

 

الكلمات الَّتي كُنَا سنقولها ولَمْ نقلها ,
الَّتي كتبناها مرات عديدة , حفظناها ونسيناها في اليومِ التالي ..
كانتْ تُشبه أيلولنا الماضي , حينَ وزعنا الأغنيات على فقراءِ الحي
الأغنيات الطازجة كأرغفةِ جدتي الطيّبة , كتعرجاتِ كفّ والدتك
كصوتِ زَوْرق مُتكسَّر خلف نافذتك و البحر يهرب خلسة ليتنزَّه قرب بيتكم القديم  ..
الكلمات المأخوذة ِبفقدٍ بارد , تتوَّجس خيْفَة مما قَدْ يأتي منتصف المساء ..
من رأسٍ أحمق يطرق باب الحجرة : أنا هنا ثالثكم في هذه الخلوة البائسة
من قَدَمٍ تسير نحونا ثم تَرْتد , تركض وتتوقف قبل أنْ ترتطمَ بنا
قبل أنْ تَـقِرّ : الطريق الضيّق لا يرتاده اثنين في الوقتِ ذاته
,من قصائدنا القديمة .. واسمي : الصبي أزرق العينين الْـ يبكي حينَ ترفع كفّك : لو كانَ وجعها غائماً .. اجعلني ياربي أرضاً عطشى لأشْرَبه ..’
 صوتي مبتور الأصابع لا يصلك
صوتي يقف خلفك ويتألم
صوتي الذي هرَعَ لكَ قديماً عادَ الآن ,  لئيماً و يكرهك .. !

  لا الهواء أستنشقه ويصير قلبي مُقوساً من الأعلى نحو منتصفِ الخفقة

لا ماء أرتشفة و يخضّر سَوّاد أصابعي ,

  لا أُغنية تحملكَ إليَّ على جَنَاحِ الغَصَّة ,

 لا صدى يتكثَّف بشكلٍ سيء ,  أحبُّه ولا يتكرر ..


الأيام مشاهد سينمائية لِفلمٍ قديم لا يحضره أحد
وحدي في الصالةِ الواسعة أُتابع اللحظة الَّتي أدرتَ فيها وجهكَ وغيَّبكَ الانعطاف الحاد
وبحثتُ عنكَ طويلاً .. خلف عجلاتِ السيارات
فوق الأرصفة , في وجوهِ العابرين , بينَ حقائبِ الراحلين
وألصقتُ صورتكَ في ظهري من الخلف :
هذا الذي يدفعني لجنونٍ مُميت دلوه على وجهي ..
وحدها إنارات الشوارع وقفتْ جانبي , وبرغم حلكة الليل القاسية
دعتني لوقوفٍ طويل قرب نافذتك
حيث كلماتنا هناك تتهادى كزورقٍ مُتكسَّر
وأنت , و البحر , والبيت القديم قد اختفيتم تماماً .

ــــــــــــــــــــ

*نسّااااي


 

نسّاي .

السبت, 27 سبتمبر, 2008

:

نساي1

 

أُريدُ أَنْ أقولَ كُل هذه الأشياء مرةً واحدةً فقط
دونَ أنْ أتفحَّص جودة يدي , يدي المعطوبة ذات الذاكرة السيئة !
رائحة الطُرقات العتيقة الَّتي تطوّق رأسي , رائحة الأغنيات المالحة تبسط ذراعها فوق جرحي
ذاكرتي سيئة السُمعة ,
قميصها المُمزق تحتَ الرَقبة بِشبرين , النافذة المفتوحة هناك ( نحو قلبي المنسي )
تطلّ على أشياء لا استطيع كتابتها الآن
إنها تتعلَّق بشيءٍ ما , نعم يبدو هاماً لكنّه لا يعنيني !
فأنا الآن أريد أنْ أقولَ أشياء كثيرة
أنْ أُحبني _ولو قليلاً_ في الوقتِ الذي أجلس فوق هذا الكرسي المُتحرك
أرفع أقدامي وأثنيها كبرقيةٍ سِريّة وأُدندن ..
تحط على كتفي أغنية مذاقها لذيذ , تؤكل من المُنتصَف
حينَ يمتد الـ “أأأأأأأ *” بشكلٍ خبيث ..
تحتَ السماء أقف طويلاً , لَنْ أطرق بابها لا أُحب إيقاظ النائمين
لَنْ أنام أيضاً
سأنتصبُ كرغبةِِ مجنون يحتّك كثيراً بحزنه
ولَنْ أتحدثَ بعد الآن !

sh sh sh

 

 * نسّاااااااااااي

لـ : عبادي .

خبريات .

الإثنين, 22 سبتمبر, 2008

:

شو فيه خلف البحر
خبريات نايمة بقصور منسيّة
وبحور خلف بحور
وحكايات عم تنحكى بسهرات شتوية
ودراج كلها زهور
وقمار عم بتدور
وطرقات عم تركض ورا طرقات
وطرقات عم تركض ورا طرقات
وطرقات عم تركض ورا طرقات

: )

رائحةُ الأعياد المُختبئة فِي كفِّ جَدتي
الهدايا عِندَ الباب مِنْ غُرباءٍ لاَ نَعرفهم , نُحبَّهم بِطريقةٍ ما 
هروبنا مِنْ حُزنٍ كبير , انهيارنا عِندَ حَافةِ السُلّم
الشارع الذي يمشي بِلاَ سقف , الشارع الذي يُطيل النظر للأعلى ..
البهجة الحقيقية في قولِ : أبي
البهجة الأكثر صدقاً في قول : إنه ولدي : )
” شو فيه خلف البحر “
سمكة ودودة تحتسي قهوتها في العُمقِ الأخير
تُخبئ رسائلها بينَ تُربةٍ مُتحَركة
الفقاعة التَّي تطفو ليستْ إلاَّ حكايةً قديمةً
تصالحتْ مع الغرق , مع التلاشي المُتْعِب
مثل حذاء يغفو بأمانٍ في الأسفل
حذاء نسيَ رائحة الأقدام وَ طعم الأرض وَ طريق العودة .

خبريات بصوتِ سلوى قطريب  .

بتتصورا شو فيه خلف هالمدى الأزرق؟

 

.

 


لو كانَ بيننا .

الأربعاء, 17 سبتمبر, 2008

:



لو قُدِرَ لكم , وَ كانَ الرسول أمامكم
- عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم _
في دقيقةٍ واحدة , ماذا ستقولونَ له ..؟

d5:

[ الفكرة من خواطر شاب ]

.. إلى حَدٍ ما ..

السبت, 13 سبتمبر, 2008

:

4


إنها تُشبهِني إلى حَدٍ ما :
الوسادةُ الإسفنجية الملقاة بزاويةِ الغُرفة
ماكينة حلاقة أخي
طاولة أمي المُفضّلة
شماغ أبي المُعلَّق من شهرين
صينية “السدر المنقوع” الخاصة بجدتي
المناديل الورقية أسفل سريري
لعبة “عزوز” المجنونة
أفلام الفيديو بدرجِ خزانتي الأسفل
جوارب الصيف الملونة

فوطة وردية مُخصصة للأيامِ الجيدة فقط !
عطر lalique المُهمَل منذ 6/2007
الواقي من الشمس
مُزيل طلاء أظافري
عشرة كُتب لَمْ أقرأها بَعْد
قصيدة “م” البادئة بـ ” لو” وَ التّي لَمْ تَكْتمِل !
scented candle واحدة بقيتْ على حالها منذ عام ..
ملصقات , بروشات , بوسترات
أشياء غريبة لاَ تعني أحداً !
مظاريف فيدكس” الغافية قرب وسادتي أيضاً .

,

السبت, 13 سبتمبر, 2008

:

 

مَعَ أنكَ كُنتَ لئيماً
كَولدٍ مُضطرب ,
الجرح الذي تركته عائماً
في الصباحِ تحوَّل لسمكةٍ مُلونة
تحتسي قهوتها في شُرفةِ منارة مهجورة
وَ تُهدي الغرقى طوق نجاة كوَّنته من قصائدكَ الأخيرة   .

F5

الإثنين, 8 سبتمبر, 2008

:

 

وَ يسود الفراغ فجأة , الـ 3:35 صباحاً صديقي الوحيد في هذه العُزلة الكبيرة
الوقت المُتكوَّر كحلزونٍ كئيب يرقص حولي .. .. ..
يرسم وجهه وَيبتسم  , يُذكّرني بخيبةِ بهلوان كئيب , كئيب ووحيد ..
يروي لي حكايات جدتي القديمة , المألوفة الآن :
كانتْ صبيةً جميلةً وَ كانَ اسمها نور ,
يُعيد معي الحروف الأبجدية
بلغتين مُتضادتين لنُعيد معاً تشكيل القصائد
بلغةٍ جديدة لا نعرفها تُشبه إلى حدٍ ما كلمة قاسية ومُدهشة عبرتْ مرَة في
الهايكو الياباني
مرة واحدة فقط لَمْ تتكرّر بعدها !
يُخبرني أنَّ
backspace أداة كي بوردية تليق بالمُترددين المُتهورين أمثالي ,
بالمُتسرعينَ بشكلٍ حصري وأساسي , إنه صديقهم جداً , المُنقذ من هذه الدوامة ..
وأنَّ
shift صبي صغير مُدلل أغلب الوقت
لاَ يقوم بالأشياءِ وحيداً , هُـوَ دوماً يحتاج إلى رِفقَة
ورفيقه الدائم
ctrl هو الآخر يحتاج من يُسند عليه رأسه
وهذا مايُثير صديقهما الثالث
alt , كذلك هُوَ ضمن الذينَ يخافونَ العُزلة
إنهم علامة جيدة لإحياء حس التعاون ضمنَ هذه الأنانية المُنتشرة بيننا !
يقول أنَّ
caps lock شخص مُعقّد لأقصى حد
والـ
space بنتٌ مغرورة “نوعاً ما” تعرف أنها القادرة
على منح الأشياء المُتباعدة لمسة جمالية مُغايرة
تعرف أيضاً أنها الوحيدة التي تجعل “
ولأول مرة” مسألة البُعد
مسألة مُلّحة , حاجة ضرورية , ونُحبها !
ينحني مني قليلاً , يوشوشني :

هذا الـ enter هُوَ السيَّد … إحذريه !

تكّة واحدة فقط والأمر ينتهي أو يبدأ من جديد
إنه البطل الوحيد في هذهِ المسرحية المُزعجة ..
الوقت الذي حدثني عنْ كل هذا قررتُ تركه أخيراً
أنا فعلاً لاَ أحتاج إلى صديقٍ ذكي في هذه العُزلة الكبيرة
في الــ
3:51 تحديداً من صباحِ هذا اليوم .

الأثنين, 8 سبتمبر 2008 

.. مابي أكبر بس إخلعه ..

الأحد, 7 سبتمبر, 2008

:
g2
يسعد صباحكم
ما أدري إيش أقول .. وما أدري من وين أبدأ
ياناس أوجع شي والله لما تعورك أسنانك
وتفقد هذي الإبتسامة الحلوة ويصير وجهك كذا >

( اكمل قراءة التدوينة )


FireStats icon Powered by FireStats