:
لستُ مجنونة
لكنّ خلف الباب مخلوقات غريبة تنتظرني
إنها تخدعني
.. أنا أفهم جيداً ..
العصافير أطباق طائرة ترصد تحركاتي !
:
لستُ مجنونة
لكنّ خلف الباب مخلوقات غريبة تنتظرني
إنها تخدعني
.. أنا أفهم جيداً ..
العصافير أطباق طائرة ترصد تحركاتي !
:

تأنقتُ بكَ كثيراً
كنتُ أضعكَ فوق صدري وأقول :
شاهدوا حلمي يبتسم
كنتُ أمشي بمحاذاتك في الشوارع المزدحمة وأصرخ :
ليس ظلاً هذا الذي يُرافقني , إنه خجول فقط !
كنتُ أخبئك في حقيبتي وحينما أكون وحدي اهمس :
تنفَس الآن , إنظر أصابعي تغيرتْ , أقدامي الآن أطوَّل
لَمْ أعد اتعثّر بالكلام , اصبحتُ أجيد تغليف الهدايا
حضّرت لكَ حفلة جميلة , وصرت أكتب من أجلك شعراً ..!
حينما رأيتُ وجهك
تحطمتْ المرآه !!!!
:
إليكِ في عزلتكِ القاسية
أكتب و أقول :
ستطل عليَّ الآن
من فنجانِ القهوة
من شاشةِ الحاسوب المُزدحمة ذاكرتها بصورها ؛ أشعَارها ؛ وجعها المُتسرَّب من خيبتها المُحزنة
من رأسي
من أعلى المُنحدر قُرب بيتنا الريفي القديم
من شجرةِ الفُل المزروعة في تُربةِ جدي
من صوتها النائم على صدرِ قصيدة حزينة
يكبر الفقد ولا تشيخين
خمسونَ عاماً مرَّتْ و لمْ تعودي يا بهجَة نيسان
في الضفةِ الأُخرى أنتِ
تُحضرّينَ الشاي , ترتدينَ فساتين الدانتيل , تتسللينَ الجدران فراراً من السهراتِ الباردة
تخشينَ أنْ يمضي الوقت في رفقةِ الموتى
حيث الأحياء يتبادلون كلماتكِ في المُناسباتِ التعيسة
والموتى يتقاذفون قلبك كلما أوجعهم المنفى ؛ وصبية لا تعرفينها تدّعي أنها صديقتكِ ترسم ضريحكِ كصندوقٍ وردي برَّاق وتُـزيّـنه بِـــ وردة ة ة ة .
Nour
:

تلاشى الآن
بنقرةٍ واحدةٍ من [ديليت]
تلاشى بحركةٍ عبقرية و بشكلٍ لطيف
إهرب سريعاً لسلةِ المهملات
وحين تسأل عنك روحي
سأقول : لم يكن إلا بريداً الكترونياً بالخطأ اضفته .. !
:

السبت :
وجهان يقتسمان رأسي ,
أحدهم يُشبهني والآخر لا أعرفه !
الأحد :
جسدي كانَ أرجوحةً مُعلقةً بَيْنَ غيمتين.. !
الإثنين :
كتبتُ :
[ مُنتصف الأشياء أوجعها ]
ثُم مزقتُ الورقة !
الثلاثاء :
فلمُ جديدُ يُعْرَض على الـ show time ,
حزين لكنّه لاَ يعنيني !
الأربعاء :
صورة مارلين مونرو خلفية لـ “كمبيوتري”
أضحك كثيراً كُلما تذكرتُ أنها ماتتْ مُنتحرة !
الخميس :
أركنُ نُعاسي بِجانبِ الأريكة ,
أتناول وجبة سريعة وأتابع برنامجي المُفضّل !
الجمعة :
استبدلتُ وجهي بوسادةٍ ثقيلة ,
نامتْ قُربي كُلّ أيام الإسبوع .
23 – 05 – 2008, 07:35 AM

أكتب الآن براحتي
لأني اعرف أنَّه لَنْ يوبخني أحد لو اخطأت
أو يقول في سِره : ياالله نور كانتْ كاتبةً ناجحةً لكنها لَمْ تعُد كذلك !
( اكمل قراءة التدوينة )

06 – 05 – 2008, 03:17 AM