إرشيف التصنيف: ‘أجندة’

قصصٌ مَنسيَّة .

الإثنين, 19 يوليو, 2010

:

* قصصي المنسيَّة .. والَّتي على الأرجح لاَ تعني أحد على الإطلاق .

( اكمل قراءة التدوينة )

الرقم الرمزي : 2

الجمعة, 21 مايو, 2010


( اكمل قراءة التدوينة )

عن العَالم .

الإثنين, 2 نوفمبر, 2009

:


c756bbfb3eea4281795068b3a45b1279ac5d1074_m

( اكمل قراءة التدوينة )

ما الذي نعرفه عن العالم

السبت, 12 سبتمبر, 2009

أو عن الأشياء البسيطة الَّتي تحدث فيه .. ..
تحدث دون انقطاع
تمتد على طولِ الذاكرة
تتسّع بِاتسّاعِ الفكرة المُنزوية أسفل الرأس ..
ما الذي نعرفه عن أسفلِ الرأس
المنطقة الدائرية القريبة من عمودنا الفقري
العمود الّذي يلعب دور ولد مُهذَّب ,
ما الذي نعرفه أكثر مِنْ أنها فقرة رئيسية تستقيم بها أجسادنا كي لا نسقط ..
ما الذي نعرفه أيضاً عن أجسادنا
التكوين الإلهي الدقيق , البناء الوحيد الجيَّد والمُتوازن والّذي نُسيء دوماً استخدامه !
ما الذي نعرفه عن الآخرين
كلّ مَنْ قاسمنا رغيفاً , كُلّ مَنْ سِرنا معاً على ذات الطريقِ ..
ما الذي نعرفه عن المخلوقاتِ الأُخرى
الَّتي تتقاذف الأطباق في المطبخِ المُجاور لِحجرتنا
تسرق أغطيتنا المُخبئة في الخزانة
تُباغتنا في الزوايا ولا نجرؤ على الإعترافِ بها يوماً
وأنها نصفنا المفقود , يُخيفنا لأننا لا نقوى على المُواجهه ؟!
ما الذي نعرفه عن أروقةِ المُستشفيات
غير أنها طريق أبيض طوييييييييييييييييل
تجوبه وجوه نحفظها , ورائحة تُذكّرنا دوماً بِالقمصانِ الزاهية
ومكان جيَّد لِتبادل الورد و الهدايا  ..
ما الذي نعرفه عن الفقد
المقعدان المُتكئان على الطاولةِ ولا أحدَّ سِوانا ..
ما الذي نعرفه عن الدمار
وقت نهْرب ونُهرّبَ الوطن في صدورنا
ندسّه في حقائبنا  , ثُمَّ ننساه ..
ما الذي نعرفه عن الخذلان
عدا أنَّ الوقت حين يمضي يفرَّ معه (بِالتدريج ) الحظ الجيَّد ..
ما الذي نعرفه عن العالم
سوى أنه صندوق صغير جميعنا فيه نُحدَّق .

world

Happy Mom’s Day

الإثنين, 23 مارس, 2009

:

mom1


في الصبَاحِ الباكر حملتُ نافذة فوق صدري تأملتُ منها العالم ,
رصيفنا اخضرَّت مقاعده الخشبية ,
أصواتنا , سِلال ورد عندَ الناصية تنشر الأغنيات ,
لَحٍقني الصِبيَة , الفتيات الجميلات قلدنَّ مشيتي
الجَدات ناجين الله من أجلي ,
في واجهةِ المحلات الزجاجية لَمَحتُ ظلاً كبيييييراً يتبعني ,
تحسستُ بطني فجأة .. .. .. ..
و عرفتُ سِرَّ ما يحدث  , : ) .

,

الأُمّهات .., قناديل السماء ,

رائحةُ الأرض الطيّبة U1

المُتوحدة تعرف حقيقة الأشياء .

الخميس, 26 فبراير, 2009

:
تقول أُمّي :
وجودها الدائم قُرب شُبّاك غرفتها لا يجعلني أود مُحاسبتها أكثر على أيامها الفائتة .



يقول أبي :
لا أتذكّر لون وجهها
رغم أنّي حاولتُ مراراً استرجاع اللحظة الأولى الّتي بدتْ فيها مُشرقة ثُمَّ خَفتتْ بعدها !



تقول خالتي :
لَمْ أجد الدافع الحقيقي وراء اقتناء 3 عصافير وقطة لئيمة في وقتٍ واحد
غيرَ أنَّ العُزلة تُولَّد رغبات غريبة من السُخف أنْ نُناقشها معها الآن تحديداً .



يقول أخي :
سمعتها البارحة تتحدّث لِوميضِ شاشتها طيلة ساعات الليل الأخيرة دون أنْ تتوقف ,
كانتْ تُعاتب الضوء أنّه لا ينام , كانتْ تنصحه بضرورةِ التمدد قربها .



تقول صديقتي :
بعدما قطعتْ علاقتنا بسببِ ( البلوفر الأبيض ) توقفتُ عن التفكيرِ بها ,
لا تلزمني صديقة تُحاسبني على استغلالِ الحيوانات الأليفة وحياكتها بما يُلائم ذوقي .



يقول حارس العمارة :
لها مشية مُبهِجة حينما تَلمح حافلة مُلوّنة ,
لها أُخرى وقتَ يكون الشارع فارغاً ,
مشيتها الأخيرة لَمْ تَكُن أقدامها تُلامس فيها الأرض أبداً .



تقول خادمتنا :
تغمس أصابعها في بُقعَةِ قهوة طَريَّة , تبني سوراً تحتجز داخله النمل , تتأمَّل وتضحك .


يقول العالم :
هذا منحى آخر لِفتاةٍ عاديّة تظاهروا أنكم لَمْ تروها !

تَنَكُّـُـرْ .

الأحد, 22 فبراير, 2009

:

البنتُ غريبة الأطوار خَرَجتْ اليوم باكراً ,
تَهيأتْ لِعبورٍ سريع قبل أنْ تتعثَّر بأمورٍ سيئة ؛
في الريف .. حَسِبَتْ العصافير عربات طائشة ,
في المدينة.. اعتادتْ أنْ تحمل بيديها اسطوانة Bobby Vinton
تجلس قرب مقهى أمامه شجرة كبيرة
تتأملها لأنها تُشبه أحداً
لاَ تعرفه بِشكلٍ قاطع لكنَّهم حدثوها أنّه كانَ يرتاد المقهى ذاته
يُغَني حتَّى ساعات النهار الأولى ويمضي دونَ أنْ يُسلَّم عليه أحد ,
البنتُ المُنشَغِلة بِكُلّ هذا تُجيد العزف , تقليد حفيف الأشجار وارتداء الملابس الرجالية أيضاً !

.. لعبة التظاهر ..

الخميس, 5 فبراير, 2009

:

1/
العابرون يُعلّقونَ قمصانهم على مَقْبضِ بابنا
يُسرّبونَ رائحهتم مِن شقوقِ النافذة
يتفقّدونَ بريدنا , يُشذّبونَ زَرعنا ,
يتركونَ هدايانا قُرب العَتبة أيضاً ,
العابرون حملوا البارحة أخي لِلقريةِ المُجاورة
استبدلوا أقدامه بِجذعِ شجرة ورسموا في وجههِ شُرفة !
أنا .. .. .. بَقيتُ وحدي أُنصتّ لأُمَّي وهي تقول :
[ الجِنيّات الطيّبات يَفْعَلنّ كُلّ هذا ]
لَمْ تعترف أبداً بِالعابرين منذ رحيل أبي .

2/
لا أُحبُّ السَفر
كُلّ مساحة ضيّقة أتخيّلها سماء , أُطيل التمعّن في كتفي .. يصير ليَّ جناح !
لا أخرج كثيراً
أرسمُ في غُرفتي ثلاثة شوارع مُتقاطعة وأخااااااف أنْ أعبُر ,
أبني رصيف طوييييييل وتتقزّم أقدامي ,
في الجدار .. ثمََّة ظِل لأُناسٍ يتحدثون , يشربونَ القهوة , يسرقونَ القصائد الجميلة
لا أتحدث معهم وهُم لاَ يفعلون
أقف في الزاوية ..أدور , أُردد : طوط طوط طوط
وأُراقب النافذة  .. .. .. .. أترّقب .. .. .. قِطَار لا يجيء .

3/
كلما مررّتُ قُربَ الأبواب المُغلقة
أدركتُ أنَّ لي في الأرضِ أصدقاء كُثـُر لَمْ أتعرّف عليهم بعد !

.. حكايةُ التلويح ..

الخميس, 15 يناير, 2009

…….. وتقول لي :
وجهكِ العالِق بِطرفِ قميصي ضايقني كثيراً ,
كانَ يحضر إليّ في غَمْرةِ الاجتماعات الثقيلة
يُلقي بِكلمةٍ في أذني وأضحك , حِينَ يبدو العالم كَمستودعٍ قديمٍ للِخُردةِ الثمينة !
حمَلتُ وجهكِ مرّة في جيبي ,
وأُخرى .. لففته بورقِ سجائري ثُمّ “دخنته “,
و عندما سافرتُ .. كانَ ينثني معَ طيّاتِ تذاكري
يحرس الغُرفة ويمسح الآثار الباقية مِنَ الليلةِ السابقة ,
ذلكَ قَبلَ أنْ تعلمي بِطريقةٍ ما أنْ الولد النقي
الّذي صَادَقَ وجهكِ طويلاً قد خذلكِ الآن ,
قبَل أنْ يَصدمكِ أنني و وجهكِ قد خذلناكِ معاً .
.

.. لِسْتُ مُذْنِبَةً ..

الخميس, 15 يناير, 2009

:
لَمْ تَعُد الكتابة المغزى الحقيقي لوجودي بينكم
تحت قميصي , أُخبئ عشرة أصابع باردة
تحت وسادتي , قلب كبير
تحت السماء , حقول صَدئة
تحت قدم أُمي خبأ الله بيتنا الكبير !


في المَرّةِ القادمة حينَ أفقد وجهي وسط الطريق
ولا أعود لأبحث عنه بينَ زحمة الشوارع الباردة
سأتذكّر جيّداً صوت الغائب المُتكئ على قامتي النحيلة
واللحظة الّتي أدارتْ فيها السماء ظهرها لِكفي الممدودة
ذلك كُلّه عندما لَوّحتُ لوجهي مِنْ بَعيد و لَمْ يعرفني !


الّذينَ ينتظرونَ الآن ما سوفَ أقوله بهذهِ المُناسبة البليدة
أقصد , حِينَ طارتْ يدي مِني وأنا أٌلوّح
أنا مَدِينة جداً لكم
حتّى حينَ تطرق أصابعي نوافذكم ويُغلقها صوتكم بِشدّة :
” هذا العصفور الصغير مُقلق و قبيح “
للآن , كُلما مَرَّرتم قُربي أنْكَسِرُ داخلي كإناءٍ عتيق
كُلما اقتلعتم ريشي صار منفاكم لي .. ..  وطن .


FireStats icon Powered by FireStats