إرشيف التصنيف: ‘شريطٌ سينمائي’

The color purple.85

الثلاثاء, 29 يونيو, 2010

( اكمل قراءة التدوينة )

cracks . 2009

الأربعاء, 5 مايو, 2010

:

ليس أسوأ من أنْ يكذب الإنسان على نفسه
حتّى لا يعد يُدرك حقيقته أبداً !
هذا بِالضبط ما حدث مع Miss G
المُعلمة الأنيقة , الجميلة , ذات الشعبية الكبيرة لدى طالبتها
صاحبة الفريق المُنفرد في المدرسة المُنغلقة والحاسمة في قرارتها ..
كانتْ تُحاول وصف العالم الخارجي كمُغامرةٍ تستحق التجربة
ومع هذا لَمْ تُغادر المدرسة منذ كانتْ طفلة وهنا تحدث المُفارقة ..
الفيلم مبني على الأسرارِ الخفية الَّتي لا نستطيع البوح بها
ولا حتّى تخمينها ونحن نُتابع سلسلة مشاهد جميلة بإيلامها لنا
الخوف أيضاً من الفقد , الوحدة , الفشل
( اكمل قراءة التدوينة )

A Stranger’s Hear

الجمعة, 23 أكتوبر, 2009

:

s.heart

( اكمل قراءة التدوينة )

P.S. I Love You

الثلاثاء, 4 أغسطس, 2009

:

ps1


P.S. I Love You
d3:


المُلاحظة الصغيرة التي يعقبها حُزن كبير
التفاصيل الدقيقة ذات الوخز الخفي
الفقد المُتمثّل في هيئةِ ذاكرة عملاقة , فقاعة كبيرة تأبى أنْ تتضاءل وتختفي
الألم القادم من أصابعٍ تُشعل النسيان برغبةِ أنْ تحترق ولا تفعل !
الطُرفة الأليمة التي تستدعي ضحكة مخنوقة

كأنْ يرتدي أحدنا معطفاً ملوّن في لحظةِ عزاء مُقيتة !
الرغبةُ في أنْ تقفز من بنايةٍ عالية
ولشدةِ ما الناس يغفلونَ عنك تنسى أنْ تموت َدونَ أنْ تُصدر ضجة
لأنَّ أحداً لا يكترث , لا يهتم أيضاً لو تألمتَ دون الإشارة لِقلبك
لأنَّهم وإنْ بلغوا مرحلة مُتقدمة من القُربِ منك تبقى روحك مُعلّقة دوماً بشخصٍ واحد فقط
يُخبرك عن جمال وجهك حين يبدو الكون قبيحاً !


( اكمل قراءة التدوينة )

Autumn in New York

الثلاثاء, 28 أكتوبر, 2008

:


او1

الشيء الَّذي نُريده وَ بِشدة
حينَ يخفِقَ في أَنْ يَدوم
تتقلّص فُرص الحياة لدينا ..
الفرح الغائب لاَ يطرق الباب مُجدداً ,
القلب الطيّب يموت مرة واحدة فَقَطْ ولاَ يحيا بعدها
وأنتَ أيُّها المُلقَى في طريقي كَقَدرٍ جميل
التقيتُكَ على ناصيةِ شارع مزدحم وحملتُ وجهكَ في صدري
كرائحةِ الصباح
كلونِ اللوز الضاحك
كبهجةِ الغُربَاء
بقيتَ تُغني قُرب قلبي , تلمع من عينيّ مثل نجمة شاردة حتَّى قبل أنْ نفترق ,
قبل أنْ تتسّع السماء فجأة
وتحملني يد الله الخفيّة لأريكةٍ بَيْضاء
أغفو عليها وأنااااااام ولا أعُد أراكَ بعدها ولا أشتم أصابعكَ وهي تُداعب وجهي ..
كيف أنتَ الآن ؟
الحياةُ هُنَا أجمَل
الشوارع هادئة جداً
وأنا أسكن أمام سيَّدة جميلة
في المساء أتأمل النجوم طويلاً كما كنا نفعل معاً
في النهار أصنع من رسائلي إليكَ طائرات ورقية , أتذكّركَ وأُحلّق ..
و حينَ تأتيني .. ستجدني في المُنتصف
أمنحكَ زُرقة المقاهي ورائحة الزوارق البحرية وإصبعي الَّذي تُحِب : ) .

( اكمل قراءة التدوينة )

SMS > To : Nezar

الأربعاء, 4 يونيو, 2008

:


nezar


رحلتَ باكراً يانزار ..
لكنّكَ اخترتَ وقتك الأجمل
أنقذتَ نفسك من زحمةِ الشوارع العارمة كُلّ صباح
على فكرة , لَمْ نعُد نتذوّق القهوة إلاَّ بطريقةٍ عاجلة
d4:
تُشبه مرور شريط رسائل أسفل الشاشة في ظلّ أحداث عديدة !

آخر مرة قرأنا فيها كانتْ إجبارية صدقني
شكل الورق اختلف , نسينا مذاق الكلمات منذ تعمّقنا في [ تسجيل الدخول] !
الإحتفالات اصبحتْ مرهونة بالدخلِ المادي ..
نحنُ لاَ نحتفتل حقيقة , نفتح مُتصفح كهذا
وَ نعنوَّنه بـ “بارتي
” ثم ندوَّن اضافة رد وَ ندّعي أننا نحتفل !
الموسيقى اختلفتْ كثيراً
الآن , نُغني جميعنا في وقتٍ واحد ..
تصوَّر ., الحياة كرنفال صاخب
و أنتَ اعتدتَ على السكون و حضور الصالونات الأدبية
وَ مُعاشرة الجميلات ..
اليوم اختلف الوضع
ليسَ على لعابك أنْ يسيل في كلّ وضعية حميمة تقضيها مع فاتنة عبرتكَ فجأة وأحببتها !
إكتب فقط ايميل
أو sms , مكالمة محمومة بعد الثانية عشر مساءً تفي بالغرض
و ينتهي الوضع !
اطمئنك , كلنا صرنا شعراء
صدّق أو لاَ تُصدق !
كلّ عام وَ أنتَ بخير
اتركها لكَ هكذا دونَ هدية
ولاَ تغليف يليق ..
في كل الأحوال لَنْ تقرأها
فقد أنقذتَ نفسك و رحلتَ باكراً !

O1

في ذكرى وفاته .


FireStats icon Powered by FireStats