:

لولا الغربة الَّتي خلّفها غيابكِ ؛
والحيَّز الشاغر يسار صدري يتأوه و يذكركِ ؛ والتهنئة المفقودة على أعتابِ مُكالمات مفقودة أضاعت وِجهَة هاتفكِ ؛
( اكمل قراءة التدوينة )
:

لولا الغربة الَّتي خلّفها غيابكِ ؛
والحيَّز الشاغر يسار صدري يتأوه و يذكركِ ؛ والتهنئة المفقودة على أعتابِ مُكالمات مفقودة أضاعت وِجهَة هاتفكِ ؛
( اكمل قراءة التدوينة )
:
مرَّ وقت طويل
دونَ أنْ أُباغت نفسي بِهديةٍ جميلة
اليوم .. قررتُ أَنْ أفعلها
وَ بما أنني هذه الأيام صديقة البلاك بيري جداً
وجدتُ أنه من الجيَّد إهدائي خلفيات تليقُ بِمزاجي
فجاءت هذه الخلفيات مُتفَاوِتة بِحسبِ الحالة
عددها : 31 خلفيةْ
لذلك .. انتظروا التحميل .

:

في الآونةِ الأخيرة
نشر الكُتب لَمْ يعد حكراً فقط على الاسماءِ الشهيرة
وأصحاب الإتجاهات الأدبية أو العلمية
الآن , أصبح لِكلّ شخص حُرية إنشاء كتابه الخاص
بِميولهِ والأشياء الَّتي يُتقنها
:

في العامِ الجديد نملك الكثير من الأُمنيات
أصعبها إرضاء مَنْ نُحِب ..
هذه هدية بسيطة لِلعامِ الجديد للرفيقاتِ النعومااات
” اعتذر عن مظهرها لا أعرف ماالذي حدث بعد تغيير القالب : ( “
Avatars
:

عُدتُ لِرحابةِ المكان
لِقلوبِ رفاقي
للأشياءِ الجيَّدة , السيئة , العاديّة , المُختلفة والَّتي أُحبها ,
في الشهرين الماضية حدثتْ أشياء كثيرة
ومع أننا نادراً ما التقينا في المُناسباتِ السعيدة
لَمْ أتكلّف كثيراً في سردِ تهنئة تليق
كنتُ اُخبئ البهجة لِيومٍ قادم
يومٍ تسبقني فيه أصابعي لأداءِ رقصة جميلة
لذلك الوقت المُتأخر جداً والأكثر حدّة من مساءٍ شتوي قاتل !
ولأنني لَمْ أتحضّر للقاء كما يجب
ستبقى هذه الوردة
بيننا لِوقتٍ أطول مما اعتقدت .
أحبكم كثييييراً : )
:
_ هل لدينا وطن حقيقي ؟
هذا السؤال الوحيد الّذي رافقني منذ الأمس
لِيْس لأنني مواطنة غير بارَّة بوطنها لكنّ المُشكلة الحقيقية أننا لا نشعر بالانتماء الحقيقي للوطن في ظلّ الظروف القاسية التي نعيشها ..
الوطن : الأرض
الوطن : الرُقعة الواسعة الَّتي نقف عليها بثبات
الوطن : القائمة المُنسدلة منها خيارات عديدة
ضمن استفهام لِمْ نعيه أبداً
أنا أُحبُّ بلادي لأنها بلادي , الأسباب الأُخرى لا أعرفها بِالتحديد !
ولأنني الآن أُحاول عقد تصالح مع وطني
لابد أنْ أستثني الخيبات الكثيرة المُلتصقة بِظهرِ ( المواطن العادي ) الذي يستند على ضعفه !
وأمنحه فُرصة جديدة لِتغيير قناعاتي
لا أُريد أنْ أرتدي الأخضر وأرقص على الأغنياتِ الوطنية
في حالةٍ هستيرية لإثباتِ انتمائي
أُريدُ لِهذا العام أنْ يكونَ مُختلفاً
تقل نسبة البطالة يُصاحبها اختفاء (فيتامين واو )
تقل نسبة الفقر
نلتفت لِقضايا الإنسان الّّذي يسير في الشارع وينام على الرصيف ويلتحف بقايا الجرائد
نُعالج المُشكلات الشائكة ولا نُخفيها
نمنح الشباب فُرصة لإثباتِ الذات
نُشْعِر المرأة أنَّ لها صوتاً مسموعاً و حُرَّاً
نُعيد كفَّة الميزان المائلة بينَ الطبقات بطريقةٍ عادلة
نُصبح وطناً أكثر رحاااااابة وتقديراً وعوناً
أُريد لهذا العام أنْ يكونَ : أخضراً , بلا شعارات زائفة
كالقلوبِ النقيَّة , كالأحلامِ البِكْر , كعلمِ بلادي
كُلّ عامٍ و وطننا بخير
كُلّ عامٍ و نحن له بِالفعل ( ننتمي )
وبهذه المُناسبة أُهدي وطني هذا المقطع
* أنا بتخيّلك مثلك مثل غرفة
أعلّق داخلك روحي وألواني
أمانة ياوطن ماشفت لك صرفة
أنا محتاج أحبك لو على شاني
*عايض الظفيري
:
لو أننا الآن …..
نجلس حول طاولة واحدة , نتبادل الأحاديث والتهنئة وفناجين القهوة 
لو أننا نصمت لحظة ثُمَّ نتأمل بعضنا
ونعرف حينها أنَّ العيد الحقيقي في عينيّ مَنْ نُحِب يبدو أجمل
ونحزن لِدقائق على الغُرباء وأصحاب القلوب الموجوعة
لو أننا نبتكر كلمة جديدة نتبادل بها التهنئة
لقُلتُ أنني : أُحبُّكم 
لأنَّ العيد بِصحبتكم يتكرر كلما التقينا
لأنكم ببساطة تمنحوني فرحة لَمْ أعشها ِمنْ قبل
فرحة أنْ أرتبط بِأصدقاءٍ عبرَ مُتصفحَاتٍ الكترونيةٍ ويكونونَ هُم الأصدق
رغم أننا لم نُقابل بعضنا أو بِالفعلِ نتصافح 
( اكمل قراءة التدوينة )
:

1_
فترة نقاهة الفتاة العاديّة
تعني أنْ يكونَ الوجه شُبَّاكاً
والعالم : حقلٌ شاسع
وحول كُلّ هذا طاولة تتسّع لمقعدين ,
فنجان قهوة
,
حديث طويل
وابتسامة سعيدة : ) .