:

· تحذير :
· التدوينة طويلة لستم مُضطرين حقاً لِقراءتها كاملة
.
:
يسعد أوقاتكم جميعاً يارب ![]()
< فاشلة بالمقدمات 
أقدم لكم هذه التدوينة برعاية code red مشروب الطاقة
وكيندر أصابع

وصلني إيميل عَ إيميلي المسجل به في هذا الموقع![]()
يقول الإيميل بصوت عالي لابد لكِ أن تكتبي حاجات ثانية مفهومة
ومن هذا المنطلق إنطلقت ولا حدش سمّى عليه
وفي غمرة الإنطلاق طقت براسي فونكيرة وكانت تشبه لمبة تنفتح وتتقفل
وحين هزأت هذه اللمبة تجلّت الرؤية
إنها فكرة ياللهوووول 
هيا بنا ننطلق >>> إدعسسس بروية وخفة بس مو خفة العصفور
:
السبت : أحد أيام سبتمبر العنيدة
أعرف مُسبقاً الحياة الراكدة التابعه له , الأُمنيات المُمتدة من يومينٍ مضَتْ
كان التاريخ بالتحديد 30 أو هكذا تخيّلته.. .. خبأتُ ما تبقّى برأسي لِبدايةِ الشهر القادم .
الأجد :المزاج العادي المتبوع بِـ “أفّ ضجرانة ” و وخزة شديدة القسوة
النوم الجاثم على رأسي , ورأسي “السهران ” أمام الشُرفة < الشُرفة الَّتي استحالتْ لوجهٍ قريب يُطالعني !
الإثنين : أتعلّق بِمشهدٍ حميم لِفيلمٍ أُتابعه
وأتحوّل إلى مشهدٍ أخير , ثمّة مشهدان الآن أُتابعهما والضحك لازال متواااااصل !
صديقتي : تعرف عن اليدِ المُتفرّعة لأغصانٍ كثيرة
و الشجرة الواحدة الّتي تبكي , حدثتها مرَّة عن المشهدينِ العالقينِ داخل الحجرة
والبنت الّتي تُتابع بصمتٍ سير الأحداث !
الثلاثاء : وضعي كانَ جيّداً
أصغيتُ طويلاً لِفشلي , فشلي كانَ ” الباب ” وأنا أتحضّر الآن للمُغادرة .
الأربعاء : أتذكّر النُكتة القاتلة عن الرجُلِ الأحمق والباب والنافذة
والغريب أنني أُفكّر : ماذا لو فرَّ من ثُقبِ الباب مثلاً , ماذا لو سقط وتُوفي ؟
ماذا لو لَمْ يمُت وبقي عاجزاً عن الحركةِ والحياة ؟ ماذا ..؟!!
ويُنبهّني أخي لِلمرّةِ الثالثة أنْ عاداتي السيئة في التفكير
تجعل الأمر يبدو ( باااايخ) جداً خاصة لو كانَ الأمر مُجرّد نُكتة !
الخميس : في الويكند الماضي قررتُ أنْ أبدو بلهاء ,
البلاهة المطلوبة أحياناً للحفاظِ على مشاعرنا من التشويه ..
اليوم قررتُ أنْ أُشوّه مشاعري خوفاً على بلاهتي أنْ تتزن !
الجمعة : شُكراً >لِلحُبّ , لِلحياة , للِزيفِ و لسبتمر .
:
1_
هذا جيّد بدأتْ الأمور تتحسّن بِشكلٍ ملحوظ
وحتماً تعرفين هذا يالينا بعدما قررتِ أنْ يكون الأربعاء القادم موعد زفافك
على الرغم من انكساركِ , فشلكِ الدائم في كونكِ الفتاة البارّة أمام والدتكِ
إلاَّ أنَّ قرار الزواج كانَ مُفاجئاً وصارماً وغير قابل للنقاش ..
لَمْ أفكّر فيما سأسرده عليك من نصائحٍ مُفيدة تُلائم كثيراً هذه المناسبات
كان تفكيري الأول :
كيف ستعتاد وجهها بعد الآن ؟
أعني .. حينما تقتسمينكِ مع من تُحبين تتلاشى الأنا داخلك .. تتلاشى كثيراً
حتّى لا تعودي تجدينكِ , أنتِ تتحدّين مع شخصٍ آخر,
تُصبحين وجهه , يُصبح وجهكِ دون أنْ تدري
ملامحكِ الّتي اعتدناها ستتغيّر الآن
كنتِ حزينة , ما مضى كان سيئاً ولا يستحق الحديث عنه
والطلاق في المرّةِ الأولى يُعَد انتصاراً ..
الآن , أرتّب من أجلكِ قائمة أمنيات يالينا
أقول :
أريدها أجمل من ست سنوات مضت
أريدها سعيدة
أريدها تُغني , ترقص , تنسى الغريبة داخلها
أريدها تُنجب طفلها الأول
بعد شهر فقط من الليلةِ الأولى لِـ انقضاءِ الحُزن ..
العالم سيفهم لاحقاً
ما على المرأة أنْ تفعله لتبقى دوماً قوية في عينِ مَنْ تُحِبْ .
:

مدخل : Here
صباح الخير , مساء الخير
أي وقت إن شاء الله يكون خير عليكم
اليوم وكعادتي كل جمعة الله يخليني :D: أسترجع حاجات كثير مرّت بحياتي
يعني ماودي أكبّر السالفة بس أحب كل جمعة أزور مدونات صديقاتي
وأقرأ الأشياء القديمة
غير كذا أقلّب في دفاتري وأضحك على الأشياء اللي أدونها فيها
استرجاع الأشياء القديمة زي مايعرف كثير منكم هي من عاداتي السيئة مرّات والبطلة دائماً <
+ :d:
خلّوني أبدأ أسترجع وبليز لاحد يسترجع معاي :d:
:
_ لا أقول أَنَّ هذا الصباح جيّد كفاية لِنتحدث
لكنّه الوقت الفاصل بيني وبينكم 
الوقت الـ “منيح” جداً لأُثرثر عَنْ أشياءٍ كثيرة
لا تعنيكم رُبَّما , أيضاً لا تعنيني كثيراً
ومعَ هذا أودُ أَنْ أكتب ..
حين تشتد الرغبة للكتابة هذا يعني أنّ داخلنا مُزْدحم
ثمَّة هوّة لا يردمها إلاَّ كثير من الكلام وأغنية جميلة .. 
على ذِكْرِ الأُغنيات الجميلة
تنتابني رغبات غريبة في الإستماعِ لأُغنيةٍ حمقاء ):
أغنية سخيفة في وقتٍ آخر غير الآن تُصيبني بالغثيان
أمّا هذه اللحظة فأنا أعدها [ أغنية بطلة بجد ]
أحتاجُ أنْ أسمع صوت قطة تنتحب لأنّها لَمْ تُقلّم أظافرها ,
أو كلب أنيق يُلقي قصيدة كَـ :
[ كُلّ (هَوْ) مِنكِ تزرع في عيني زيتونة وفي قلبي قِنديل يُضيء :DD:]
:
وَ يسود الفراغ فجأة , الـ 3:35 صباحاً صديقي الوحيد في هذه العُزلة الكبيرة
الوقت المُتكوَّر كحلزونٍ كئيب يرقص حولي .. .. ..
يرسم وجهه وَيبتسم , يُذكّرني بخيبةِ بهلوان كئيب , كئيب ووحيد ..
يروي لي حكايات جدتي القديمة , المألوفة الآن :
كانتْ صبيةً جميلةً وَ كانَ اسمها نور ,
يُعيد معي الحروف الأبجدية بلغتين مُتضادتين لنُعيد معاً تشكيل القصائد
بلغةٍ جديدة لا نعرفها تُشبه إلى حدٍ ما كلمة قاسية ومُدهشة عبرتْ مرَة في “الهايكو الياباني“
مرة واحدة فقط لَمْ تتكرّر بعدها !
يُخبرني أنَّ backspace أداة كي بوردية تليق بالمُترددين المُتهورين أمثالي ,
بالمُتسرعينَ بشكلٍ حصري وأساسي , إنه صديقهم جداً , المُنقذ من هذه الدوامة ..
وأنَّ shift صبي صغير مُدلل أغلب الوقت
لاَ يقوم بالأشياءِ وحيداً , هُـوَ دوماً يحتاج إلى رِفقَة
ورفيقه الدائم ctrl هو الآخر يحتاج من يُسند عليه رأسه
وهذا مايُثير صديقهما الثالث alt , كذلك هُوَ ضمن الذينَ يخافونَ العُزلة
إنهم علامة جيدة لإحياء حس التعاون ضمنَ هذه الأنانية المُنتشرة بيننا !
يقول أنَّ caps lock شخص مُعقّد لأقصى حد
والـ space بنتٌ مغرورة “نوعاً ما” تعرف أنها القادرة
على منح الأشياء المُتباعدة لمسة جمالية مُغايرة
تعرف أيضاً أنها الوحيدة التي تجعل “ولأول مرة” مسألة البُعد
مسألة مُلّحة , حاجة ضرورية , ونُحبها !
ينحني مني قليلاً , يوشوشني :
تكّة واحدة فقط والأمر ينتهي أو يبدأ من جديد
إنه البطل الوحيد في هذهِ المسرحية المُزعجة ..
الوقت الذي حدثني عنْ كل هذا قررتُ تركه أخيراً
أنا فعلاً لاَ أحتاج إلى صديقٍ ذكي في هذه العُزلة الكبيرة
في الــ 3:51 تحديداً من صباحِ هذا اليوم .
:
![]()
يسعد صباحكم 
ما أدري إيش أقول .. وما أدري من وين أبدأ
ياناس أوجع شي والله لما تعورك أسنانك 
وتفقد هذي الإبتسامة الحلوة
ويصير وجهك كذا > 