:
ثمَّة مَا يَنسلّ مِنْ قلبي ,
يَنسلّ بِِرفقٍ حتَّى لاَ أكاد به أشعر ,
“ هذا الحُبَّ “
إيقاع أغنية مَنسِيَّة معَ الوقتِ يتلاشى .
:
ثمَّة مَا يَنسلّ مِنْ قلبي ,
يَنسلّ بِِرفقٍ حتَّى لاَ أكاد به أشعر ,
“ هذا الحُبَّ “
إيقاع أغنية مَنسِيَّة معَ الوقتِ يتلاشى .
:
في خلوتي , أحدهم يَشدّني نحو الأعلى
يُحرِكَني كمَا أفعل بِدُميتي الصغيرة,
أحدهم يُعلَّمني الكَلام , المشي , كتابة القصائد البسيطة,
يقولونَ أنَّ الله يَفعل كُلّ هذا
وأقول لهم صديقي الخفيّ يفعل ذلك أيضاً .
:
أُريد نسيان كُلّ ما حدث
أُريد أنْ استيقظ غداً والأشياء غير الأشياء
طريق بيتنا , وجوه أقربائي , صوت أبي , لحن أغنياتنا القديمة
مواقفنا التعيسة , الخيبات الصغيرة , ضحكاتنا الشاحبة
فرقعة أصابعنا وقت الملل , طيبتنا القذرة أحياناً !
أُريدُ أنْ أسير بين الناس بِقلبٍ وقور ووجه مُهذّب
وجسد مُستقيم , وخطوة مُتزنة
أُريدُ أنْ أتفوّه بِشتائمٍ بغيضة لأنني مللتُ تكرار الكلام الجميل
أُريد أنْ أعترف… _ولو لِمرَّةٍ واحدةٍٍ_ أنني ضعيفة وهشّة ,
وفي وجه الريح بِرفقٍ أتكسّر ثُمَّ أنمو من جديدٍ كغُصنٍ مُكابر
أُريد الجلوس الآن أمامي لخمسِ دقائق فقط ثم أنهض وأنسى تماماً كُلَّ ما أردته .
:
كُنا نركن أحاديثنا أقصى الذاكرة
نمسح بشرة الليل الباهتة بِضحكاتنا
نُحيك حكاياتنا القديمة
نرتديها ونضييييع في متاهةِ التفاصيل الصغيرة
ورغم هذا لِمْ نَقُل الكثير
الكلمات الأُخرى لَمْ تكُن تُظهِر لنا وجهها
كنا نتصنّع الراحة كي لا نفقد أنفسنا
نحن الأصدقاء الأوفياء لا نُجيد صياغة الحقيقة بِشكلٍ لائق !
:

غبطةُ الحقول المهجورة .. صوتكَ الشجرة المزروعة آخر الحقل ,
الأغصان المُنحنيّة لأنَّ عصفوراً ثقيلاً حَطّ بحُزنه فوقَ كتفها ومضى !
قبلَ أنْ يكبر صوتكَ فجأة ويُصبح فظاً وغليظاً وغير صالح للغناء
سأزرعهُ الآن في باحةِ بيتنا الخلفية ,
أُودعه صدور الصغار ,
أُعلّمه الهرب مِن شبابيكِ المنازل المُقفلة ,
أُخبره أنَّ الله صديقنا الوحيد في هذهِ العُزلة المُميتة ,
صديقنا الذي لاَ يخون , الموجود في الحُجراتِ المُعتمة , في الكفّ المُمتدة بيننا , في كلمةٍ خضراء نقولها …خضراء كَـ صوتك الَّذي لاَ أملك إلاَّ أن أُحبّه
أُخفيه داخل رأسي
أقتلعهُ كشجرةِ ليمون حزينة , أزرعه من جديد في قلبي .
p.s
3badi
:
لا أبكي على اللحظةِ الّتي فقدتُ فيها لساني
وخِفتُ أنْ أقول كلمة لَيْسَت لي , وَلَمْ تَكُن كذلك منذ البداية ,
كلمة كانتْ لآخرَ مَـرَّ جانبي سريعاً , التقطَ ما سقطَ منه وبَقيتْ كلمته وحيدة
تجتاز الشارع نحوَ الطرف الآخرَ لِوجهي , لا تعرفني
لكنّها تقفز إلى عيني , تختبئ وتبقى ..
أنا أبكي لأنَّ ثغري لاَ يُجيد النظر ولأنّ عيني اكتفتْ تماماً باِلأحاديثِ العابرة .
:

:
:
أبحثُ عَنْ راحةٍ حقيقية ,
عَنْ أصابعٍ لا تشيخ ,
عَنْ حياةٍ تُجيد العزف والغناء وتناول المأكولات المالحة ,
عَنْ شيءٍ آخر مُختلف تماماً ولو كانَ قبيحاً ,
عَنْ حَظٍ رديء أُحبّه لأنّ غيري لَمْ يختره لي ,
عَنْ صَديقٍ يقول : كُنتِ أجمل وكُنتُ سأُحبّكِ أكثر لو بَقيتِ جميلة !
Thx ..Yellow Sound
:
سَأسيرُ بجانبكَ في الشوارعِ المُزدحمة ,
سَأسير جانبكَ و لَنْ تراني
عِندَ صالون الحِلاقة سَأُقلَّم أظافرك و ألُملم شَعرَكَ المنثور تحتَ المقعد ,
سأُديرُ المذياع على أغنيةٍ َلا تعرفها
و أقف خلفك أبكي !
:

لولا أني ربيّتُ بجعة حزينة داخلي
واقتلعتُ رأسي باكراً قبلَ أَنْ ينموَ أكثر ,
لولا أني استيقظتُ صبيحة موتي وأنا وحيدة
وبحثتُ عني و لَمْ أجدني وحينَ لمستُ وجهي كانتْ ملامح البجعة الحزينة تبتسم في العتمة
وكانَ لي رأساً لا أعرفه يُناديني : ياهييييه من تكونين ؟
لولا … أنَّ كفي كانتْ هشّةً ككف جَدتي
…………………. …. ما تركتها بينكم الآن , تُذكّركم بوداعي اللعين وخيبتكم مِنْ بَعْدِي .